لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ
لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)
وما جاء في الحديث : " إن الصدقة تقع في يد الرحمن قبل أن تقع في يد السائل ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع علىء الأرض
قال ابن زيد ، في قوله " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم "
إن اتقيت الله في هذه البدن ، وعملت فيها لله ، وطلبت ما قال الله تعظيما لشعائر الله ، ولحرمات الله ، فإنه قال " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " الحج : 30وفي ذلك خمس مسائل
الأولى: قوله تعالى " لن ينال الله لحومها " قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية يضرجون البيت بدماء البدن، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فنزلت الآية.
الثانية : قوله تعالى: " كذلك سخرها لكم " من سبحانه علينا بتذليلها وتمكيننا من تصريفها وهي أعظم منا أبداناً وأقوى منا أعضاء،
الثالثة: قوله تعالى: " لتكبروا الله على ما هداكم " ذكر سبحانه ذكر اسمه عليها في الآية قبلها فقال عز من قائل: " فاذكروا اسم الله عليها "، وذكر هنا التكبير.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بينهما إذا نحر هديه فيقول: باسم الله والله أكبر، وهذا من فقهه رضي الله عنه. وفي الصحيح " عن أنس قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين. قال: ورأيته يذبحهما بيده، ورأيته واضعاً قدمه على صفاحهما وسمى وكبر" .
.
الرابعة: ذهب الجمهور إلى أن قول المضحي: اللهم تقبل مني، جائز.
ثم يقول: " باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد " واستحب بعضهم أن يقول ذلك بنص الآية " ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " [البقرة: 127].وكره مالك قولهم: اللهم منك وإليك، وقال: هذه بدعة.
الخامسة: قوله تعالى: " وبشر المحسنين " روي أنها نزلت في الخلفاء الأربعة، حسبما تقدم في الآية التي قبلها. فأما ظاهر اللفظ فيقتضي العموم في كل محسن.
إنما شرع لكم نحر هذه الضحايا لتذكروه عند ذبحها, فإنه الخالق الرزاق لا يناله شيء من لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوي منكم
وفي ذلك تعقيب لمن يحرم حلال احله الله من اكل لحم الحيوان مبررا بكونه ضعيف
مستهينا بذلك قول الله (ذلك سخرها لكم )
فهذا مشكك لا يرجي منه غير البدع هو ومن تبعه
لا يعلم في دينه غير النقض ينادي بحق الحيوان البرئ
متناسيا قوله تعالي
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فكلوا منا واطعموا البائس الفقير)
فكل جاهلا في دينه لا يرجي منه الا النقض والتحريم تحليل الحلال وتحريم الحرام
تغير الحقائق وتاويل ماليس اهل لتاويله
فليبحث وليفتش في قلبه ثم بعدها لينظر الي هذا الدين الكامل الذي حد الحدود وبني القلوب ونصب الموازين
وكل شيء خلق ميسرا للانسان حلال مالم يرد فيه نص بتحريمه
ومن كان في ميسره من دينه فقد اوجب بعد الفقاء الاضحيه وسنها البعض
واي ثواب يناله واي مكان نحن من قربان يناله التقوي منكم من قربان نبي الله ابراهيم
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ». رواه مسلم
فحدوا الشفرات وارح ذبيحتك وتفقه في دينك
فمن يرد الله به خير يفقه في الدين

ليست هناك تعليقات