اخر الأخبار

سقوط غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس

2 من ربيع الأول 897هجريه ........ 2 من يناير 1492م.
الذكري الميلادية لسقوط غرناطة آخر معاقل الإسلام في الأندلس (أسبانيا والبرتغال حاليا)
وبعدها قام الكاثوليك بتعذيب المسلمين أشد العذاب في صورة تتجلي فيها معاني الإرهاب من قتل وتعذيب محرّمٌ في ديننا أن نفعله حتي في المحاربين
في الصور مسجد غرناطة الذي كان من أكبر مساجد العالم وحول بعدها إلي كاتدرائية
وفي الصورة نموذج من التعذيب الذي مورس علي المسلمين
وبعدها بدلا من أن تبكي مدن الإسلام الأندلس بكت الأندلس المدن الأخري فقد سقط بعد الأندلس تحت الإحتلال أو التنصير بالقوة أو للفقر ( تركستان الشرقية وميانمار والفلبين والهند والقدس وتتارستان وإفريقيا الوسطي وتوجو وبنين وإثيوبيا"الآن بها حاكم مسلم" وأريتريا وجنوب السودان والكثير من دول إفريقيا وغير إفريقيا كالبلقان مثلا )
في دين الإسلام الأصل بين البشرية كلها علي اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم السلام والمودة والعمل لنفع البشرية كلها
في دين الإسلام لا يجوز منع أحد من ممارسة معتقده ولا يجوز الإعتداء علي دور العبادة إطلاقا بل هو ذنب عظيم
في دين الإسلام لا يجوز ترويع آمن حتي (فليس في الإسلام إرهاب وإن إنتهجه قلة باسم الدين فهم بعيدون كل البعد عن الدين والإسلام من عملهم براء وقد ردّ عليهم علماء الإسلام بل حتي عوام المسلمين فموضوع أن الإسلام يحرّم الإرهاب والتفجير والإعتداء علي الغير أمر مفروغ منه )
أما ما حدث في الأندلس فهو الإرهاب بعينه




ليست هناك تعليقات