وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
(وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ )
فلولا رحمه الله بنا وفضله علينا ولطفه بنا لقضي الينا ماندعوا به علي انفسنا ومالنا واهلنا
فكثيرا منا لم يخلوا لسانه من هذه الادعيه وكثيرا منا تمني وقوع هذا الضرر وهذا المكروه وسرعان ماننهض لهذا ونعود الي رشدنا ونتمني الا يستجيب الله لنا وينشغل بالنا وتفكيرنا عن ماذا سيحدث لنا ان استجاب الله هذا
لكن عنايه الله بنا ورحمه التي تقتضي الا يوقع علي العبد استعجاله بالشر كاستعجاله بالخير والا لهكنا جميعا
ولكن لا ينبغي الإكثار من هذه الادعيه التي يدعوها المرء علي نفسه او الام علي ولدها او الرجل علي ماله حتي لا يوافق ساعه اجابه فلا يكون للندم مكان ولا للندب حظ
، كما جاء في الحديث الذي رواه البزار في مسنده :عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أنفسكم ، لا تدعوا على أولادكم ، لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم " .
ولكن مايشغل بال الكثير هو دعاء الاخ علي اخوه المسلم
هل له موقع من حديث رسول الله لا تدعوا علي انفسكم ولا اولادكم ولا اموالكم لا توافقون من الله ساعه اجابه
هل من الممكن ان يستجيب الله دعاء الظالم او من يعتدي او من يدعوا بغير حق ؟
ان من صفات الله سبحانه وتعالى العدل ، فإذا دعا الداعي على احد من الناس وهو لا يستحق هذه الدعوة فلا يستجاب له وإن كان في جوف الكعبة ..
وإلا لهلك كثير من الناس ،خاصة من ابتلي باناس مثل هولاء القوم الذين لا تفتأ ألسنتهم عن الدعاء على كل من يعرفون ومن لا يعرفون في كل مناسبة وموضع ..
ولا يجب مثل هذه الادعيه فهي ليست من صفات المسلمين
، فقد أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
[ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي].
وإذا كان من يدعوا يدعوا بالظلم والعدوان
فلا نشغل انفسنا بهم فالله حري ان يقبل دعوه ظالم علي مظلوم
مادمت لم تعتدي
قال تعاالي: {ولا تعتدوا إن الله لا يُحب المعتدين)
قال أبو جعفر : ولو يعجل الله للناس إجابةَ دعائهم في الشرّ ، وذلك فيما عليهم ضرر في نفس أو مال ، كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة إذا دعوه به ،لقضي إليهم أجلهم اي: لهلكوا ، وعُجِّل لهم الموت، وهو الأجل.
قال بن كثير في تفسيره
يخبر تعالى عن حلمه ولطفه بعباده : أنه لا يستجيب لهم إذا دعوا على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال ضجرهم وغضبهم ، وأنه يعلم منهم عدم القصد إلى إرادة ذلك ، فلهذا لا يستجيب لهم - والحالة هذه - لطفا ورحمة ، كما يستجيب لهم إذا دعوا لأنفسهم أو لأموالهم وأولادهم بالخير والبركة والنماء و لو استجاب لهم كل ما دعوه به في ذلك ، لأهلكهم ،وعن مجاهد، قال في قوله: (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير) ، قال: قولُ الإنسان إذا غضب لولده وماله: " لا باركَ الله فيه ولعنه
وعن قتادة قوله: (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير) ، قال: هو دعاء الرجل على نفسه وماله بما يكره أن يستجاب له.
فلولا رحمه الله بنا وفضله علينا ولطفه بنا لقضي الينا ماندعوا به علي انفسنا ومالنا واهلنا
فكثيرا منا لم يخلوا لسانه من هذه الادعيه وكثيرا منا تمني وقوع هذا الضرر وهذا المكروه وسرعان ماننهض لهذا ونعود الي رشدنا ونتمني الا يستجيب الله لنا وينشغل بالنا وتفكيرنا عن ماذا سيحدث لنا ان استجاب الله هذا
لكن عنايه الله بنا ورحمه التي تقتضي الا يوقع علي العبد استعجاله بالشر كاستعجاله بالخير والا لهكنا جميعا
ولكن لا ينبغي الإكثار من هذه الادعيه التي يدعوها المرء علي نفسه او الام علي ولدها او الرجل علي ماله حتي لا يوافق ساعه اجابه فلا يكون للندم مكان ولا للندب حظ
، كما جاء في الحديث الذي رواه البزار في مسنده :عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تدعوا على أنفسكم ، لا تدعوا على أولادكم ، لا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم " .
ولكن مايشغل بال الكثير هو دعاء الاخ علي اخوه المسلم
دعاء الظالم علي المظلوم
هل يستجيب الله لههل له موقع من حديث رسول الله لا تدعوا علي انفسكم ولا اولادكم ولا اموالكم لا توافقون من الله ساعه اجابه
هل من الممكن ان يستجيب الله دعاء الظالم او من يعتدي او من يدعوا بغير حق ؟
ان من صفات الله سبحانه وتعالى العدل ، فإذا دعا الداعي على احد من الناس وهو لا يستحق هذه الدعوة فلا يستجاب له وإن كان في جوف الكعبة ..
وإلا لهلك كثير من الناس ،خاصة من ابتلي باناس مثل هولاء القوم الذين لا تفتأ ألسنتهم عن الدعاء على كل من يعرفون ومن لا يعرفون في كل مناسبة وموضع ..
ولا يجب مثل هذه الادعيه فهي ليست من صفات المسلمين
، فقد أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
[ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي].
وإذا كان من يدعوا يدعوا بالظلم والعدوان
فلا نشغل انفسنا بهم فالله حري ان يقبل دعوه ظالم علي مظلوم
مادمت لم تعتدي
قال تعاالي: {ولا تعتدوا إن الله لا يُحب المعتدين)

ليست هناك تعليقات