اخر الأخبار

اضطهاد المسلمين في بورما. أصل القصة

بدأت قصة الظلم لمسلمي الروهينجا حينما احتل الملك البوذي (بودا باية)ملك بورما دولة أراكان الإسلامية وضمها إلي بورما خوفا من انتشار الإسلام في بورما وعاث في الأرض فساداً
ودمر البوذيين الكثير من الآثار الإسلامية وقتلوا الدعاة والعلماء وأحرقوا المنازل  واستُخدم المسلمون كعمال سخرة
وفي عام 1962 بدأت مرحلة أخري وهي تهجير المسلمين وإلغاء جنسيتهم  ففي عام 1991 وصل عدد من هجروا إلي قرابة المليون ونصف
ومن تبقي من المسلمين في بورما تقام فيهم المذابح وتمارس ضدهم ألوان العذاب والإضطهاد
فعلي سبيل المثال ممنوع زواج المرأة المسلمة قبل سن 25 والرجل ممنوع قبل سن 30 وذالك للحد من نسلهم بالإضافة للعدين من عمليات الإغتصاب للنساء التي تؤدي للوفاة في كثير من الأحيان  كما يمنع المسلمون من دخول الجامعات
كما تقوم الحكومة منذ عام 1988 ببناء قري للبوذيين في أراكان لإحداث تغيير في التركبية السكانية لتلك الدولة الإسلامية المكلومة
كما أصدرت السلطات قرارا بحظر بناء المساجد الجديدة وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة وتدمير المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها خلال العشر سنوات الماضية
واشتد الأمر أكثر منذ عام 2012 فقد أصدرت بورما قرارا بحظر اجتماع أكثر من مسلمين حتي للصلاة وتم حظر صلاة الجماعةوتم إغلاق المساجد بحجة أنها تنشر الفساد
ومن الأمثلة
ما حدث في مسجد شيكالي أثناء تأدية صلاة الجمعة قامت الشرطة البورمية بالإعتداء علي المصليين فتصدي لهم 16 مسلم فقاموا بقتلهم علي الفور فهاج المصلون فقتلوا 35 آخرين فهاجت القرية فقامت الشرطة بإحراق القرية بقراها بمساجدها
وتذكر الإحصائيات أن عدد المساجد التي تم إحراقها عام 2012 و2013 فقط هم 74 مسجد
وفي عام 2017 و2018 اشتد الأمر أكثر كما نري وأصبح الأمر محاولة الإنهاء الكامل للوجود الإسلامي في أراكان حيث أحرقت العديد من القري وقتل الكثير واغتصبت النساء ووصل عدد من هربوا من القتل وتركوا البلاد خلال عام واحد ما يقارب المليون في بنغلادش
ولا حياة لمن تنادي والعالم الإسلامي كأنه أصم
نسأل الله أن يفرج عنهم
مصدر المعلومات:كتاب مسلموا الروهينجا بين الصمت والخذلان
وكاتب الكتاب هو ا.د/محي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف لمن أراد الإستزاده

ليست هناك تعليقات