اخر الأخبار

حرمة احتكار السلع ثم رفع أسعارها واستغلال حاجة الناس

في هذه الأيام يهتم الناس بالمال والربح أكثر من كل شئ فنري أناس تبيع دينها من أجل المال وأناس يفرطون في عرضهم من أجل المال ونسي هؤلاء أن المال ما هو إلا وسيلة في الحياة وليس هو الهدف ولكن للأسف منهم من رفعه على كل شئ عافانا الله.
ولذلك جاء الإسلام وهو الدين الخاتم فجعل لكل شئ قوانين
فمثلا في أمور التجارة حرم الله في الإسلام ما يفعله التجار اليوم من استغلال لحاجة الناس واحتكار المنتجات ثم بيعها بأسعار عالية تفوق قدرة الناس فجعل الله لهؤلاء عذابا أليماً وتوعدهم على لسان نبيه فالنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ومن الأدلة من السنة النبوية قول رسول الله صلي الله عليه وسلم"إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلاّ من اتقي الله وبر وصدق" رواه الترمذي
وقال صلي الله عليه وسلم "الجالب مرزوق والمحتكر ملعون" رواب ابن ماجه
وقال صلي الله عليه وسلم" من احتكر حكرة يريد أن يغلِّي بها علي المسلمين فهو خاطئ وقد برئت منه ذمة الله " رواه أحمد
وقال صلي الله عليه وسلم "من دخل في شئ من أسعار المسلمين ليغلِّيه عليهم فإن حقاً علي الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة" رواه أحمد
فهل بعد كل هذا الوعيد تجعل المال هدفك ولا تتقي الله في تجارتك
اتقوا الله واستقيموا واعلموا أن الرزق بيده وحده فالله يقول "وفي السماء رزقكم وما توعدون"
بقلم د.أحمد عبداللطيف

ليست هناك تعليقات