حريق المسجد الأقصي
في مثل هذا اليوم يوم ٢١ أغسطس عام ١٩٦٩ ميلادية الموافق ٣ جمادي الآخر ١٣٨٩ هجرية قام إسترالي يدعى دينس مايكل بإشعال النيران في الجناح الشرقي للمسجد الأقصي وقد اشتعلت النيران بشدة وأحرقت جزءاً كبيراً من المسجد وأحرقت منبر السلطان نور الدين محمود زنكي هذا المنبر الذي قام السلطان بصنعه بنفسه ليضعه في المسجد الأقصى بعد تحقيق حلمه بفتحه وطرد الصليبيين منه ولكن وافته المنية قبل ذلك رحمه الله فقام من بعده البطل صلاح الدين الأيوبي بالسير على خطى نور الدين محمود وأكمل الطريق حتى قام بالفتح ونقل المنبر الذي صنعه السلطان نور الدين محمود إلى المسجد الأقصى وأصبح هذا المنبر رمزاً للفتح ولكن هيهات أن يرضى الحاقدون.
في نفس يوم الحريق قامت الدولة الصهيونية بقطع الماء عن المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصي وتأخرت عربات إطفاء بلدية القدس التابعة للإحتلال حتى تلتهم النيران المسجد بل إن عربات إطفاء السلطة الفلسطينية قدمت من محافظة رام الله قبلها.بعدها قامت الدولة الصهيونية بالقبض على المجرم مشعل الحريق وادعت أنه مريض نفسي وقامت بترحيله إلى إستراليا وما يزال القدس بإحتلاله إلى اليوم في حريق على ضياع هيبة المسلمين وزمن الفتح.
في تلك الفترة هاجت الشعوب الإسلامية بشدة وتأسست منظمة التعاون الإسلامي على إثر تلك الواقعة. ولكن ماذا قُدِّم للأقصي!



ليست هناك تعليقات