حكم اللبس الضيق بالنسبه للمرأه
لا يجوز للمرأة لبس الضيق، لأنهُ يفتن من ينظر إليها، ويبرز أحجام أعضاءها، فهو فتنه، يجب عليها أن تلبس الفضفاض الواسع حتى يسترها، وإلا فإنها تكون من الكاسيات العاريات، التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم (نساء كاسيات عاريات كأسنمة البخت رؤوسهن البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) وهذا وعيد شديد، وعلى المرأة أن تحتشم أن تحتجب أن تلبس اللباس الضافي عند خروجها لا تتعطر ولا تتطيب، لألا تفتن الناس، يفتتنون بها وهي تفتتن بهم، عليها أن تتقي الله عز وجل، تحافظ على حشمتها وحجابها وسترها لأنها مسلمه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)
وعن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال "وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم) أخرجه البيهقي في سننه.
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" أخرجه الإمام أحمد في المسند، والإمام مسلم في الصحيح.
كتبه : أحمد عبد اللطيف نقلا عن كتابات علماء
وعن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال "وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم) أخرجه البيهقي في سننه.
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" أخرجه الإمام أحمد في المسند، والإمام مسلم في الصحيح.
كتبه : أحمد عبد اللطيف نقلا عن كتابات علماء
ليست هناك تعليقات